احباب الجمعية العامة للدعوة الى الله بقرية بلهاسة


منتدى اسلامى
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتدخولالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» لا للإرهاب والإفساد خطبة جمعة لفضيلة الشيخ فوزي محمد ابوزيد
الأربعاء 10 أغسطس 2016, 4:38 am من طرف ragab

» ( النبي يحذرنا من تكفير المسلم )
الثلاثاء 09 أغسطس 2016, 5:59 am من طرف ragab

» التصوف والشريعة للشيخ فوزى محمد أبو زيد.wmv
الإثنين 03 أغسطس 2015, 7:07 pm من طرف ragab

» احكام الفدية على المريض فى رمضان ومتى تجب عليه
الأحد 28 يونيو 2015, 12:14 pm من طرف ragab

» هل يجوز إخراج زكاة الفطر فى أول يوم من رمضان
الأحد 28 يونيو 2015, 12:03 pm من طرف ragab

» أنواع ودرجات الصيام
الأحد 28 يونيو 2015, 11:50 am من طرف ragab

» ما هي الصوفية - الشيخ الشعراوي
الثلاثاء 23 يونيو 2015, 7:03 am من طرف ragab

» خطبة الجمعة صلاح الإنسان بمنهج النبي العدنان
الثلاثاء 23 يونيو 2015, 6:51 am من طرف ragab

» الحلقة الرابعة آدب المسلم نحو رسول الله فى القرآن الكريم سورة الحجرات
الأحد 21 يونيو 2015, 11:37 am من طرف ragab

نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
المواضيع الأكثر شعبية
حكم التوسل بالنبي والصالحين عند المالكية
محاضرات الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله, المجموعة الكاملة
سبحة اليسر وأصلها فى الإسلام للشيخ فوزى محمد أبو زيد
كتاب الحب والجنس فى الإسلام
الدكتور احمد عمر هاشم خطبة الجمعة ( فضل العلم والعلماء)
موقع الشيخ محمد جبريل
واجب المسلمين المعاصرين نحو رسول الله(متجدد)
خير خلق الله للشيخ فوزى محمد أبو زيد
موقع اهل الصفا
المدينة الفاضلة للشيخ فوزى محمد أبو زيد.wmv

شاطر | 
 

 كيف ننقى الأعمال من الرياء ونصل إلى الإخلاص ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ragab
Admin
avatar

عدد المساهمات : 591
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/05/2012
العمر : 39
الموقع : احباب الجمعية العامة للدعوة الى الله ببلهاسة

بطاقة الشخصية
الجمعية العامة للدعوة الى الله بقرية بلهاسة:

مُساهمةموضوع: كيف ننقى الأعمال من الرياء ونصل إلى الإخلاص ؟   الإثنين 13 أكتوبر 2014, 4:23 am


كيف ننقى الأعمال من الرياء ونصل إلى الإخلاص ؟


إن المؤمن لو أخلص لله القصد والنية كانت حركاته وسكناته كلها بالكلية عبادة وطاعة لرب البرية عز وجل ، حتى تناول الطعام وحتى نكاح زوجته وحتى مداعبة أولاده وحتى تخفيف الحزن عن مصاب وعيادة المريض
كل عمل يستطيع الإنسان أن يجعله عملاً صالحاً متقبلاً عند الله إذا سبقه بنية خالصة بأن يبغى بهذا العمل وجه الله والدار الآخرة ، ثم بعد ذلك يبغى إرضاء الخلق لا بأس المهم أن ينوى أولاً وجه الله والدار الآخرة" />
فلو عملت عملاً أبغى به وجه الله - وكنت قدوة فى مكانى - وعملت هذا العمل أمام غيرى ليقتدوا بى كان لى أجرين فهناك فرق بين ذلك وبين الرياء ، فالرياء هو الذى لا يقصد صاحبه من وراء العمل إلا الخلق ، كأن يصلى ليقولوا عليه رجل صالح وإذا لم يروه ربما لا يُصلى
ولذلك وضع الأئمة الكرام ميزاناً للأُمة فى هذا المقام فقالوا: من عمل العمل فى الظاهر أمام الخلق ، وإذا عمله فى الخفاء لا يزيد عن ذلك أى أن عمله أمام الخلق كعمله بمفرده أمام الحق ، فهذا هو الإخلاص
أما إذا كان يعمل العمل أمام الحق وإذا رآه الخلق زاد فى تحسينه وزاد فى تهيئة نفسه ، فهذا داخله نوع من الرياء - ليس كله رياء - ولابد أن ينزه نفسه عنه ، أو إذا عمل العمل ورآه الناس تشجع واستمر فيه وإذا عمله بمفرده لم يواصل وانقطع ، فهذا فيه شبهة رياء لأنه يقصد بالعمل وجه الله
لكن الأتم والأكمل والأفضل أن يعمل العمل يبغى به وجه الله سواء عمله أمام الحق فقط أو أمام الحق والخلق ، فإنه لا يبغى فى كلتا الحالتين إلا ابتغاء وجه مولاه جل فى علاه ، وهذا ملحظ دقيق يلاحظه الصالحون فى كل زمان أو مكان ليُخلصوا الأعمال لله ، فإن الله ضرب مثلاً للعمل الخالص وقال فيه مُشبهاً له: {مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ} النحل66
يصنع الله اللبن الذى نشربه من بين الروث الموجود فى كرش الحيوانات والدم الذى يجرى فى عروقها ، لو وجدت فى اللبن قليلاً من الدم لا تستطيع أن تشربه ولا تستسيغه ولو وجدت فيه ولو قليلاً جداً من الروث لا تستطيع أن تشربه ولا أن تبلعه ، ولكن الله خلَّصه من ذلك وذلك مع أنه خرج من بينهما ليعرفنا كيفية الإخلاص لرب البرية
وأشار فى ذلك الصالحون إشارة عالية فى هذا المعنى القرآنى - وإن كان المعنى الظاهرى لا نهمله ، بل نقره ونعترف به – فقالوا: الدم إشارة إلى النفس ، يجرى من ابن آدم مجرى الدم والفرث إشارة إلى الجسم لأنه يتغذى من هذه الأشياء التى تخرجها بطن الأرض ، فإذا كان العمل يتلذذ به الجسم ويظهر به ويحصل صاحبه على الإعجاب بسببه فهذا العمل ليس خالصاً لله
فالعمل بالجسم يراه الخلق وإذا كان العمل ليراه الخلق ففيه شبهة ، وإذا كان العمل لتَطَلُع فى النفس كحب الشهرة وحب السمعة أو الإعجاب بالنفس أو حب المدح أو حب الثناء كان أيضاً عملاً فيه شائبة رياء
ولكى يكون العمل خالصاً لله ينبغى ألا يكون فيه حظ لا للنفس ولا للجسم بل يكون الإنسان يبغى به وجه الله والذى يتمتع به القلب الصافى الخالى من النزغات والنزعات الذى يتوجه به صاحبه إلى مولاه جل فى علاه


http://www.fawzyabuzeid.com/table_bo...E4&id=77&cat=4
منقول من كتاب {ثانى اثنين}
اضغط هنا لقراءة الكتاب أو تحميله مجاناً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1979.banouta.net
 
كيف ننقى الأعمال من الرياء ونصل إلى الإخلاص ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احباب الجمعية العامة للدعوة الى الله بقرية بلهاسة :: الفئة الأولى :: احباب الجمعية العامة للدعوة الى الله بقرية بلهاسة :: احباب الجمعية العامة للدعوة الى الله بقرية بلهاسة-
انتقل الى: